ضرورة اغلاق مضيق هرمز حتى الانسحاب الاسرائيلي الكامل من لبنان
في وقت لا تزال التجاوزات الوحشية لكلب أمريكا المسعور، أي إسرائيل، مستمرة في جنوب لبنان، وقد ازدادت كثافة بشكل كبير خلال الـ24 ساعة الماضية، فلا داعي لاعادة فتح مضيق هرمز كما يتردد في الاخبار.
وكالة تسنيم الدولية للانباء:
كما تم التأكيد عليه أمس في مقال لـ تسنيم، فإن عدم وقف الجرائم الإسرائيلية في لبنان وعدم انسحابها من جميع النقاط المحتلة من الأراضي اللبنانية، يشكل انتهاكًا كاملاً لمذكرة التفاهم في إسلام آباد بين رئيسي إيران وأمريكا، في وقت كان السيد عراقجي قد اكد بوضوح في مقابلة تلفزيونية أن البند الأول يعني ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وطالما لم يتحقق وقف وحشية إسرائيل وانسحابها من الأراضي اللبنانية، يجب أن يبقى مضيق هرمز مغلقًا، ويجب إلغاء أي مفاوضات مقبلة بشكل كامل.
ان استمرار الجرائم الإسرائيلية وبقاء الأراضي اللبنانية تحت سيطرة الصهاينة، يعني موت مذكرة التفاهم، ولا يجوز التهاون في ذلك.
اما إذا فتحت إيران مضيق هرمز رغم عدم تنفيذ أمريكا لمذكرة التفاهم (حيث أن كبح كلبها المسعور جزء من تعهداتها)، فسيكون ذلك ضررًا كبيرًا بأدوات القوة الإيرانية.
ولذلك يتم التأكيد ان الأنباء التي تتحدث حاليًا عن فتح مضيق هرمز، غير مقبولة على الإطلاق، ولا تتناسب مع وعود المسؤولين الحكوميين والمفاوضين.
/انتهى/
في وقت لا تزال التجاوزات الوحشية لكلب أمريكا المسعور، أي إسرائيل، مستمرة في جنوب لبنان، وقد ازدادت كثافة بشكل كبير خلال الـ24 ساعة الماضية، فلا داعي لاعادة فتح مضيق هرمز كما يتردد في الاخبار.
وكالة تسنيم الدولية للانباء:
كما تم التأكيد عليه أمس في مقال لـ تسنيم، فإن عدم وقف الجرائم الإسرائيلية في لبنان وعدم انسحابها من جميع النقاط المحتلة من الأراضي اللبنانية، يشكل انتهاكًا كاملاً لمذكرة التفاهم في إسلام آباد بين رئيسي إيران وأمريكا، في وقت كان السيد عراقجي قد اكد بوضوح في مقابلة تلفزيونية أن البند الأول يعني ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وطالما لم يتحقق وقف وحشية إسرائيل وانسحابها من الأراضي اللبنانية، يجب أن يبقى مضيق هرمز مغلقًا، ويجب إلغاء أي مفاوضات مقبلة بشكل كامل.
ان استمرار الجرائم الإسرائيلية وبقاء الأراضي اللبنانية تحت سيطرة الصهاينة، يعني موت مذكرة التفاهم، ولا يجوز التهاون في ذلك.
اما إذا فتحت إيران مضيق هرمز رغم عدم تنفيذ أمريكا لمذكرة التفاهم (حيث أن كبح كلبها المسعور جزء من تعهداتها)، فسيكون ذلك ضررًا كبيرًا بأدوات القوة الإيرانية.
ولذلك يتم التأكيد ان الأنباء التي تتحدث حاليًا عن فتح مضيق هرمز، غير مقبولة على الإطلاق، ولا تتناسب مع وعود المسؤولين الحكوميين والمفاوضين.
/انتهى/